منتدى الشيخه اليمنيه ام مهندللروحانيات00967714444272

منتدى الشيخه اليمنيه ام مهندللروحانيات00967714444272

منتدى يقوم بجميع الاعمال الروحانيه شامله باخبره مكتسبه من الاجداد00967714444272
 
الرئيسيةمنتدى الشيخه الاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

اهلا وسهلا بكم جميعا من اعظاء وزوارلهذا المنتدى منتدى الشيخه ام مهند للعلوم الروحانيه والتداوي باالاعشاب والقران الكريم وعلاج جميع انواع الاسحار والمس الشيطاني والعقدوالربط والتعطيل وعمل الخواتم والعزائم والجلب والتهييج عن بعدمنتدى الشيخه اليمنيه ام مهندللروحانيات00967714444272

شاطر | 
 

 لدعاء السريع الاجابة لاميرالمومنين منتدى الشيخه اليمنيه ام مهندللروحانيات00967714444272

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 63
تاريخ التسجيل : 18/02/2016

مُساهمةموضوع: لدعاء السريع الاجابة لاميرالمومنين منتدى الشيخه اليمنيه ام مهندللروحانيات00967714444272   الخميس فبراير 18, 2016 4:33 am

بسم الله الرحمن الرحيم لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم
و صلى على اهل البيت المعصومين محمد النبي و علي الوصي و آلهما الاوصياء الاطيبين الاطهرين
صلاة تكون لعنا على اعدائهم اجمعين

اما بعد هذا دعاء مسمى بالدعاء السريع الاجابة من كتاب مهج الدعوات للسيد ابن طاووس رحمة الله عليه
دعاء لمولانا و مقتدانا
أمير المؤمنين عليه الصلوة و السلام في الشدائد و نزول الحوادث،
و هو سريع الاجابة من الله تعالى :

اللهم أنت الملك الحق الذي لا إله إلا أنت، وأنا عبدك، ظلمت نفسي واعترفت
بذنبي، فاغفر لي الذنوب لا إله إلا أنت يا غفور. اللهم أحمدك و أنت للحمد أهل
على ما خصصتني به من مواهب الرغائب ووصل إلى من فضائل الصنائع، وعلى ما أوليتني
به وتوليتني به من رضوانك وأنلتني من منك الواصل إلى ومن الدفاع عنى، والتوفيق لي،
والاجابة لدعائي حتى أناجيك راغبا، وأدعوك مصافيا، وحتى أرجوك فأجدك في المواطن
كلها لي جابرا وفي اموري ناظرا ولذنوبي غافرا ولعوراتي ساترا، لم أعدم خيرك
طرفة عين مذ أنزلتني دار الاختبار لتنظر ما اقدم لدار القرار.
فأنا عتيقك اللهم من جميع المصائب واللوازب، الغموم التي ساورتني فيها الهموم، بمعاريض القضاء،
ومصروف جهد البلاء لا أذكر منك إلا الجميل، ولا أرى منك غير التفضيل، خيرك لي شامل،
وفضلك عنى متواتر، ونعمك عندي متصلة سوابغ لم تحقق حذاري، بل صدقت رجائي، وصاحبت
أسفاري وأكرمت أحضاري وشفيت أمراضي، و عافيت أوصابي و أحسنت منقلبي و مثواى و لم تشمت بي أعدائي و رميت من رماني، و كفيتني شر من عاداني.
اللهم كم من عدو انتضى على سيف عداوته، وشحذ لقتلي
ظبة مديته وأرهف لي شباحده، وداف لي قواتل سمومه، وسدد لي صوائب سهامه، وأضمر أن
يسومني المكروه، ويجرعني ذعاف مرارته،
فنظرت يا إلهي إلى ضعفي عن احتمال الفوادح وعجزي عن الانتصار ممن قصدني بمحاربته، ووحدتي في كثير من ناواني، وأرصد لي فيما لم
أعمل فكري في الانتصار من مثله، فأيدتني يا رب بعونك، وشددت أيدي بنصرك، ثم فللت لي
حده، وصيرته بعد جمع عديده وحده وأعليت كعبي عليه، ورددته حسيرا لم يشف غليله، ولم
تبرد حزازات غيظه، وقد غض على شواه، و آب موليا قد أخلقت سراياه، وأخلقت آماله.
اللهم وكم من باغ بغى عليه بمكائده، ونصب لي شرك مصايده، وأضبأ إلى ضبوء السبع
لطريدته، وانتهز فرصته واللحاق لفريسته، وهو مظهر بشاشة الملق ويبسط إلى وجها طلقا،
فلما رأيت يا إلهي دغل سريرته، وقبح طويته، أنكسته لام رأسه في زبيته، وأركسته في
مهوى حفيرته وأنكصته على عقبه، ورميته بحجره، ونكأته بمشقصه، وخنقته بوتره،
ورددت كيده في نحره، وربقته بندامته واستخذل وتضاءل بعد نخوته، وبخع وانقمع بعد
استطالته، ذليلا مأسورا في حبائله التي كان يحب أن يراني فيها، وقد كدت لولا رحمتك،
أن يحل بى ما حل بساحته فالحمد لرب مقتدرلا ينازع و لولي ذي أناة لايعجل وقيوم لايغفل وحليم لا يجهل
ناديتك يا إلهي مستجيرا بك، واثقا بسرعة إجابتك، متوكلا على
ما لم أزل أعرفه من حسن دفاعك عني، عالما أنه لم يضطهد من آوى إلى ظل كفايتك ولا
تقرع القوارع من لجأ إلى معقل الانتصار بك، فخلصتني يا رب بقدرتك ونجيتني من بأسه بتطولك ومنك
اللهم وكم من سحائب مكروه جليتها، وسماء نعمة أمطرتها، وجداول كرامة أجريتها، وأعين
أجداث طمستها، وناشي رحمة نشرتها، وغواشي كرب فرجتها، وغمم بلاء كشفتها، وجنة عافية
ألبستها، وامور حادثة قدرتها، لم تعجزك إذ طلبتها، ولم تمتنع منك إذ أردتها.
اللهم وكم من حاسد سوء تولني بحسده، وسلقني بحد لسانه و وخزني بغرب عينه، وجعل
عرضي غرضا لمراميه، وقلدني خلالا لم تزل فيه كفيتني أمره.
اللهم وكم من ظن حسن حققت، وعدم إملاق ضرنى جبرت وأوسعت ومن صرعة أقمت، ومن كربة نفست، ومن مسكنة حولت، ومن نعمة خولت لا تسأل عما تفعل ولا بما أعطيت تبخل، ولقد سئلت فبذلت، ولم تسئل فابتدأت واستميح فضلك فما أكديت، أبيت إلا إنعاما وامتنانا وتطولا، وأبيت إلا تقحما
على معاصيك، وانتهاكا لحرماتك، وتعديا لحدودك، وغفلة عن وعيدك وطاعة لعدوي وعدوك،
لم تمتنع عن إتمام إحسانك، وتتابع امتنانك، ولم يحجزنى ذلك عن ارتكاب مساخطك.
اللهم فهذا مقام المعترف لك بالتقصير عن أداء حقك، الشاهد على نفسه بسبوغ نعمتك، وحسن
كفايتك، فهب لى اللهم يا إلهى ما أصل به إلى رحمتك وأتخذه سلما أعرج فيه إلى
مرضاتك، وآمن به من عقابك، فانك تفعل ما تشاء وتحكم ما تريد، وأنت على كل شئ قدير.
اللهم حمدي لك متواصل، وثنائي عليك دائم، من الدهر إلى الدهر بألوان التسبيح، وفنون
التقديس، خالصا لذكرك، ومرضيا لك بناصع التوحيد ومحض التحميد، وطول التعديد في
إكذاب أهل التنديد لمن تعن في شئ من قدرتك، ولم تشارك في إلهيتك، ولم تعاين إذ حبست الاشياء على الغرائز المختلفات، وفطرت الخلائق على صنوف الهيئات، ولا خرقت الاوهام حجب الغيوب إليك، فاعتقدت منك محمودا في عظمتك، ولا كيفية في أزليتك، ولا ممكنا في قدمك، ولا
يبلغك بعد الهمم، ولا ينالك غوص الفطن، ولا ينتهى إليك نظر الناظرين في مجد جبروتك،
وعظيم قدرتك. ارتفعت عن صفة المخلوقين صفة قدرتك، وعلا عن ذلك كبرياء عظمتك ولا
ينتقص ما أردت أن يزداد، ولا يزداد ما أردت أن ينتقص، ولا أحد شهدك حين فطرت الخلق،
ولا ضد حضرك حين برأت النفوس. كلت الالسن عن تبين صفتك، وانحسرت العقول عن كنه
معرفتك وكيف تدركك الصفات، أو تحويك الجهات، وأنت الجبار القدوس الذي لم تزل أزليا
دائما في الغيوب وحدك، ليس فيها غيرك، ولم يكن لها سواك. حارت في ملكوتك عميقات
مذاهب التفكير، وحسرت إن إدراكك بصير البصير وتواضعت الملوك لهيبتك، وعنت الوجوه
بذل الاستكانة لعزتك، وانقاد كل شئ لعظمتك، واستسلم كل شئ لقدرتك، وخضعت الرقاب
لسلطانك. فضل هنالك التدبير في تصاريف الصفات لك، فمن تفكر في ذلك رجع طرفه إليه حسيرا وعقله مبهوتا مبهورا وفكره متحيرا.
اللهم فلك الحمد حمدا متواترا متواليا متسقا مستوسقا يدوم ولا يبيد، غير مفقود في الملكوت، ولا مطموس في العالم، ولامنتقص في العرفان، فلك الحمد حمدا لا تحصى مكارمه في الليل إذا أدبر، وفي الصبح إذا
أسفر وفي البر والبحر، وبالغدو والاصال والعشي والابكار، والظهيرة والاسحار.
اللهم بتوفيك أحضرتني النجاة، وجعلتني منك في ولاية العصمة، لم تكلفني فوق طاقتي إذ لم
ترض مني إلا بطاعتي، فليس شكري وإن دأبت منه في المقال، وبالغت منه في الفعال،
ببالغ أداء حقك، ولا مكاف فضلك، لانك أنت الله لا إله إلا أنت، لم تغب عنك غائبة ولا تخفى عليك خافية ولا تضل لك في ظلم الخفيات ضالة إنما أمرك إذا أردت شيئا أن تقول له كن فيكون.
اللهم لك الحمد مثل ما حمدت به نفسك، وحمدك به الحامدون، ومجدك به الممجدون وكبرك به المكبرون وعظمك به المعظمون، حتى يكون لك مني وحدي في كل طرفة عين، وأقل من ذلك، مثل حمد جميع
الحامدين، و توحيد أصناف المخلصين، وتقديس أحبائك العارفين، وثناء جميع المهللين،
ومثل ما أنت عارف به ومحمود به من جميع خلقك من الحيوان والجماد. وأرغب إليك اللهم
في شكر ما أنطقتني به من حمدك، فما أيسر ما كلفتني من ذلك، وأعظم ما وعدتني على
شكرك. ابتدأتني بالنعم فضلا وطولا، وأمرتني بالشكر حقا وعدلا، ووعدتني عليه أضعافا
ومزيدا، وأعطيتني من رزقك اعتبارا وامتحانا، وسألتني منه قرضا يسيرا صغيرا، ووعدتني
عليه أضعافا ومزيدا وعطاء كثيرا، وعافيتني من جهد البلاء، ولم تسلمني للسوء من
بلائك، ومنحتني العافية، وأوليتني بالبسطة والرخاء وضاعفت لي الفضل ماوعدتني به من المحلةالشريفة وبشرتني به من الدرجة الرفيعة المنيعة واصطفيتني بأعظم النبيين دعوة و أفضلهم شفاعة محمد صلى الله عليه وآله.
اللهم اغفر لي مالا يسعه إلا مغفرتك، ولا يمحقه إلا عفوك، وهب لي في يومي هذا وساعتي هذه يقينا يهون علي مصيبات الدنياوأحزانها، ويشوقني إليك ويرغبني فيما عندك، واكتب لي المغفرة، وبلغني الكرامة وأرزقني شكرماأنعمت به علي،
فانك أنت الله الواحد الرفيع البدئ البديع السميع العليم الذي ليس لامرك مدفع، ولا عن قضائك ممتنع، وأشهد أنك ربى ورب كل شئ فاطر السموات والارض، عالم الغيب والشهادة، العلى الكبير المتعال.
اللهم إني أسألك الثبات في الامر، والعزيمة في الرشد، وإلهام الشكر على نعمتك، وأعوذ بك من جور كل جائر، وبغى كل باغ، وحسد كل حاسد. اللهم بك أصول على الاعداء، وإياك أرجو ولاية
الاحباء، مع ما لا أستطيع إحصاءه من فوائد فضلك، وأصناف رفدك، وأنواع رزقك، فانك أنت الله لا إله إلا أنت الفاشى في الخلق حمدك، الباسط بالحق يدك، لا تضاد في حكمك، و لا تنازع في ملكك، ولا تراجع في أمرك، تملك من الانام ما شئت به، ولا يملكون إلا ما تريد.
اللهم أنت المنعم المفضل القادر القاهر المقدس في نور القدس، ترديت بالعزة والمجد، وتعظمت بالقدرة والكبرياء، وغشيت النور بالبهاء، وجللت البهاء بالمهابة. اللهم لك الحمد
العظيم، والمن القديم، والسلطان الشامخ، والحول الواسع، والقدرة المقتدرة، والحمد المتتابع الذي لا ينفد بالشكر سرمدا، ولا ينقضى أبدا، إذ جعلتني من أفاضل بنى آدم، وجعلتني سميعا بصيرا صحيحا سويا معافا لم تشغلني بنقصان في بدنى ولا بآفة في جوارحي ولا عاهة في نفسي ولا في عقلي. ولم يمنعك كرامتك إياي، وحسن صنعك عندي،
وفضل نعمائك على إذ وسعت على في الدنيا، وفضلتني على كثير من أهلها تفضيلا، وجعلتني
سميعا أعى ما كلفتني بصيرا، أرى قدرتك فيما ظهر لى، واسترعيتني واستودعتني قلبا
يشهد لعظمتك، ولسانا ناطقا بتوحيدك، فانى لفضلك على حامد، ولتوفيقك إياى بحمدك
شاكر، وبحقك شاهد، وإليك في ملمى ومهمى ضارع، لانك حى قبل كل حى، وحى بعد كل ميت،
وحى ترث الارض ومن عليها، وأنت خير الوارثين.
اللهم لا تقطع عنى خيرك في كل وقت، ولم تنزل بى عقوبات النقم و لم تغير ما بى من النعم ولا أخليتني من وثيق العصم فلولم أذكر من إحسانك إلى وإنعامك على إلا عفوك عنى، والاستجابة لدعائي، حين رفعت
رأسي بتحميدك وتمجيدك، لا في تقديرك جزيل حظى حين وفرته انتقص ملكك، ولا في قسمة
الارراق حين قترت على توفير ملكك اللهم لك الحمد عدد ما أحاط به علمك، وعدد ما أدركته قدرتك وعدد ما وسعته رحمتك وأضعاف ذلك كله، حمدا واصلا متواترا متوازيا لالائك وأسمائك.
اللهم فتمم إحسانك إلى فيما بقى من عمري، كما أحسنت إلي [منه] فيما مضى فانى أتوسل إليك بتوحيدك وتهليلك وتمجيدك وتكبيرك و تعظيمك،
و أسئلك باسمك الذي خلقته من ذلك فلا يخرج منك إلا إليك.
وأسئلك باسمك الروح المكنون الحى الحى الحى وبه وبه وبه وبك وبك وبك ألا تحرمني رفدك، وفوائد كرامتك، ولا تولني غيرك، ولا تسلمني إلى عدوي، ولا تكلني إلى نفسي،
وأحسن إلى أتم الاحسان عاجلا وآجلا وحسن في العاجلة عملي، وبلغني فيها أملي وفي
الاجلة، والخير في منقلبي فانه لا تفقرك كثرة ما يندفق به فضلك، وسيب العطايا من
منك، ولا ينقص جودك تقصيري في شكر نعمتك، ولا تجم خزائن نعمتك النعم، ولا ينقص عظيم
مواهبك من سعتك الاعطاء، ولا يؤثر في جودك العظيم الفاضل الجليل منحك، ولا تخاف ضيم
إملاق فتكدى، ولا يلحقك خوف عدم فينقص فيض ملكك وفضلك.
اللهم ارزقني قلبا خاشعا، ويقينا صادقا، وبالحق صادعا، ولا تؤمني مكرك ولا تنسني ذكرك
ولا تهتك عني سترك ولا تولني غيرك، ولا تقنطني من رحمتك بل تغمدنى بفوائدك، ولا تمنعني جميل عوائدك،
وكن لى في كل وحشة أنيسا وفى كل جزع حصينا، ومن كل هلكة غياثا، ونجنى من كل بلاء،
واعصمني من كل زلل وخطاء، وتمم لى فوائدك، وقنى وعيدك، واصرف عنى أليم عذابك وتدمير
تنكيلك، وشرفني بحفظ كتابك، وأصلح لى دينى ودنياي وآخرتي وأهلي وولدي، ووسع رزقي
وأدره على، وأقبل على ولا تعرض عنى. اللهم ارفعني ولا تضعنى، وارحمني ولا تعذبني،
وانصرني ولا تخذلني وآثرني ولا تؤثر على، واجعل لى من أمري يسرا وفرجا، وعجل إجابتى
واستنقذني مما قد نزل بى، إنك على كل شئ قدير، وذلك عليك يسير، وأنت الجواد الكريم
منتدى الشيخه اليمنيه ام مهندللروحانيات00967714444272
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://qwmnhyemeyn.7olm.org
 
لدعاء السريع الاجابة لاميرالمومنين منتدى الشيخه اليمنيه ام مهندللروحانيات00967714444272
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشيخه اليمنيه ام مهندللروحانيات00967714444272 :: الفئة الأولى :: قسم الادعية منتدى الشيخه اليمنيه ام مهندللروحانيات00967714444272-
انتقل الى: